Home / خاص الموقع / بيان الحملة الاكاديمية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع

بيان الحملة الاكاديمية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع

من القدس انطلقت انتفاضة رمضان التي يشارك بها كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل أرجاء الوطن والشتات، وتضامن منقطع النظير من الشعوب العربية وشعوب العالم الذين ملأوا الساحات دعماً لفلسطين. هذه الانتفاضة تمثل الحلقة الجديدة من دفاع الشعب الفلسطيني عن نفسه  رداً على العدوان، بدأها الاحتلال الاسرائيلي بإجراءات التوسع والسيطرة على الحيز الفلسطيني وإجراءات الاقتلاع والترحيل، وآخرها في الشيخ جراح وباب العامود ومواقع مختلفة من سلوان، ومن ثم اطلاق الصواريخ والغارات العسكرية على المدنيين في قطاع غزة، تضاف إلى تلك الانتهاكات التي تمت وتتم في مختلف مناطق الأغوار الفلسطينية ومسافر يطا قرب الخليل ، وقرية العراقيب في النقب. هذا في الوقت الذي تتواصل فيه المحاولات الاحتلالية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا ، وتوسيع مساحة “القدس الموحدة” الى البحر الميت من الشرق وحتى مشارف الخليل من الجنوب ، وحتى منتصف الطريق إلى نابلس من الشمال.

نحن في الحملة الأكاديمية لمواجهة الاحتلال والتطبيع والضم نمثل جزءاً من شعبنا الذي شمر عن سواعده وقرر أن يعتمد على نفسه لانتزاع حقوقه ، ليس أقلها في الوقت الراهن ما يلي :

أولا : إلغاء  كل قرارات الترحيل في الشيخ جراح وسلوان ومسافر يطا والغور والنقب.

ثانياً: الوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي الجائر على شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

ثالثا : الغاء كل المساعي لتحقيق التقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى، ووقف الاقتحامات العنصرية اليومية له،  حيث أن المسجد الاقصى هو حق حصري للمسلمين لا يحق لأي كان مشاركتهم فيه. 

رابعا : رفع الحصار الصهيوني الجائر بكافة اشكاله عن قطاع غزة.

خامسا : وقف التوسع الاستيطاني الاستعماري، واعتداءات المستوطنين المستعمرين على شعبنا.

سادسا : ازالة الظلم وكل ممارسات التمييز ضد ابناء شعبنا في الداخل، وإلغاء قانون القومية لعام ٢٠١٨، وكل القوانين العنصرية الاخرى التي تميز ضدهم.

إن هذه ليست إلا خطوات على طريق تحقيق الحرية والاستقلال التام الشعب الفلسطيني والدحر الكامل للاحتلال. وفي اطاره تنخرط الحملة الاكاديمية مشاركة في الكفاح الميداني، والمعرفي لدحض الرواية الصهيونية، والإعلامي لفضح ممارساتها ، والقانوني لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيلية على ما تقترفه أيديهم ، والاقتصادية والتنموية لمنح الاولوية للتنمية الانسانية والاقتصادية للقدس الشرقية والمنطقة المسماة ج من الضفة وقطاع غزة المحاصر، والسياسي الدبلوماسي لتجنيد المزيد من القرارات الدولية والعربية والاسلامية الدافعة لفلسطين ووقف التطبيع مع اسرائيل على حسابها ومن ورائها. وتدعو الحملة الدولية شعوب الوطن العربي والعالم الانضمام لها في هذه الجهود كل من موقعه ووفق امكاناته. 

حرر في القدس المحتلة وصدر من غزة في وقفة الاكادمييين والمناصرين للقدس بتاريخ 12/5/2021

Check Also

دعوى عامة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *