روكز لبى دعوة مركز الدراسات الاستراتيجية في الصين وحاضر عن محاربة الارهاب والتجربة اللبنانية في هذا المجال

Spread the love

لبى النائب العميد شامل روكز دعوة رسمية من مركز الدراسات والابحاث الاستراتيجية في الصين. وكانت أبرز اللقاءات في المركز، وذلك بعد سلسلة محطات امتدت على مدى أسبوع كامل وبدأت بجولة على عدد من المدن الصينية هي هوزو، كوفو، جنان وشنغهاي، جال خلالها العميد روكز، برفقة الوفد الصيني المضيف على عدد من الشركات الي تهتم بالتكنولوجيا العالية. وتم البحث في سبل استفادة لبنان من الخبرات الصينية التي تعتبر من الأكثر تقدما في العالم اليوم.

زيارة بيجين انطلقت من مدرسة مكافحة الإرهاب التابعة لأركان القوات الخاصة في الجيش الصيني، حيث ألقى العميد روكز محاضرته عن محاربة الارهاب والخبرة اللبنانية في هذا المجال، كما التقى قائد الاكاديمية. ثم تفقد قوة التدخل السريع الصينية، وهي قوة خاصة وتعد من الاهم عالميا على صعيد محاربة الارهاب. وجال على الثكنة واطلع من قادة الوحدات الصينية على أحدث الاسلحة والتقنيات التي تستخدمها القوات الخاصة في عملياتها في محاربة الارهاب. وقد خصصت زيارة العميد روكز بمناورة بالذخيرة الحية اجرتها قوة التدخل السريع.

أبرز المحطات كانت في ضيافة مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية حيث اجتمع النائب العميد روكز مع رئيس المعهد وتطرق البحث إلى الاوضاع العامة في لبنان والشرق الاوسط. وشكر للعميد روكز زيارته والتواصل البناء القائم معه.

كما أشاد بالمحاضرة التي القاها في مدرسة اركان القوات الخاصة الصينية والتي حظيت بتقييم عال من الضباط الصينيين نظرا الى مساهمتها في رفع مستواهم. كما حث رئيس المعهد على متابعة امكانية استفادة لبنان من الخبرات الصينية في مجالات البنى التحتية والتعاون بين الاجهزة الرسمية في البلدين، وخاصة الامنية، لجهة تدريب الكوادر وجذب التجار الى جانب تمتين العلاقات المشتركة.
وشكر العميد روكز لرئيس المعهد الدعوة لزيارة الصين والحفاوة وحسن الضيافة، مبديا اعجابه بما وصلت اليه الصين في فترة قصيرة، منوها بإنتاجية المؤسسات التي زارها والتي تعمل في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، واعتبر العميد روكز أن “ما تنجزه الصين مهم جدا لها وللإنسانية جمعاء”

شاهد أيضاً

كتاب منع السفر بحق البيطار الذي أصدره المدعي العام التمييزي غسان عويدات

Spread the love أرسل مدّعي عام التمييز القاضي غسان عويدات كتاباً إلى المديريّة العامّة للأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *