Home / أخبار محلية / الحكومةُ بينَ موجات التفاؤلِ و التشاؤم و لقاءٌ مرتقب بينَ الرئيسين عون و الحريري

الحكومةُ بينَ موجات التفاؤلِ و التشاؤم و لقاءٌ مرتقب بينَ الرئيسين عون و الحريري

لم تتغير الوقائع المتحكمة بمسارِ ملفِ تأليف الحكومى ولم تشي المعلومات والايحاءات والتسريبات بايِ خرقٍ حاسم من شأنهِ انتشال هذا الملف من عثاره. هذا الانحباس الحكومي لم يحل دون تفاؤل البعض بحركةِ اتصالاتٍ جديةٍ في الساعاتِ والايام المقبلة على املِ ان تثمرَ ولادة للحكومة المنتظرة منذ خمسة اشهر الا قليلا.

مصادر الوفد الذي رافق الرئيس عون إلى أرمينيا كشفت أن ثلاث نقاط أساسية استحوذت على لقاء الرئيس ميشال عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدة أن الملف الحكومي نال حيزاً من النقاش، حيث أكد الرئيس الفرنسي أهمية وجود حكومة في لبنان من أجل تنظيم عمل المؤسسات واستكمال تنفيذ باقي القرارات، محذراً من احتمال تعرض الثقة الدولية بلبنان للخلل في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

مصادر رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ أكدت لـصحيفة “الشرق الأوسط” أن لا عودة إلى الوراء بالملف الحكومي لكن يمكن القول إن هناك ترقّباً حذراً، مشيرة إلى أنه في النهاية هناك رئيس للجمهورية هو الذي له الكلمة الفصل وكلّ كلام آخر هو مجرّد رأي.

ونقلت الصحيفة عن  مصادر  “القوات اللبنانية” أن كلام وزير الخارجية في حكومة ​تصريف الأعمال​ ​جبران باسيل​ الذي جدّد فيه مطالبه الوزارية أعاد الأمور إلى ما قبل نقطة الصفر.

مصادر بارزة في ​”التيار الوطني الحر” قالت لصحيفة “الجمهورية” إنّ ردّة فعل ​ “القوات اللبنانية”​ على مواقف وزير الخارجية ​جبران باسيل​ تعكس ضياعه وافتقاده ميزان العقل في تقييم الأمور، والتغطية على ذلك بلغة الشتائم. وأعربت المصادر عن أسفها لـمواصلة “القوات” ​سياسة​ إضعاف موقع ​رئاسة الجمهورية​.

مصادر مطلعة أشارت لـصحيفة “البناء” إلى أن النفحة التفاؤلية التي لفحت تأليف الحكومة ستمدّد مفاعيلها حتى أواخر الشهر الحالي على أن تعود الاتصالات والمشاورات إلى نشاطها وحيويتها مع عودة رئيس الجمهورية ووزير الخارجية إلى بيروت وعودة رئيس المجلس النيابي الأربعاء المقبل، لكن المصادر تساءلت: “هل لا يزال الفيتو الأميركي السعودي على تأليف الحكومة موجوداً أم نُزع؟”

/

وعلى رغم التحفظ الرسمي الذي ابداه الجانب اللبناني في كشف المعطيات التي واكبت لقاء الرئيس عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في حضور وزير الخارجية على هامش القمة الفرنكونية أمس في يريفان، بدت الرسالة الفرنسية بارزة جداً في عناوينها العريضة لجهة الحض مجدداً على استعجال تأليف الحكومة بل التحذير من مغبة التمادي في تأخير هذا الاستحقاق وتأثيراته السلبية على تنفيذ مقررات مؤتمر “سيدر”.

بل ان مصادر أبلغت “النهار” أن الموفد الرئاسي الفرنسي المكلف متابعة تنفيذ مقررات مؤتمر “سيدر” السفير بيار دوكان شعر بخيبة بعد زيارته الأخيرة للبنان، سببها ثالوث اساسي هو عدم تشكيل حكومة للمضي قدماً في تنفيذ مقررات “سيدر”، وتضييع الوقت منذ أيار الماضي بما حال دون هذا التنفيذ في ظل حكومة تصريف الأعمال، واتخاذ إقرار بعض القرارات الممكنة في ظل هذه الحكومة.

Check Also

دخان معمل فرز النفايات في صيدا يتسبب بحالات ضيق تنفس

اجتاحت الليلة الماضية العديد من أحياء مدينة صيدا روائح للدخان، تسببت بحالات ضيق تنفس عند …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *