Home / أخبار محلية / وفد من قيادة القومي عزى مشايخ السويداء وجال في القرى المستهدفة

وفد من قيادة القومي عزى مشايخ السويداء وجال في القرى المستهدفة

 زار وفد من قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي مدينة السويداء مقدما “واجب العزاء بشهداء المجزرة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية في حق الأهالي”، والتقى مشايخ المنطقة وفاعليات.

وضم الوفد نائب رئيس الحزب وائل الحسنية وعضو المكتب السياسي النائب في مجلس الشعب الدكتور أحمد مرعي وعددا من المسؤولين في الحزب.

المحطة الأولى للوفد كانت في مكتب منفذية السويداء في القومي حيث استمع الى شرح قدمه ناظر التدريب في منفذية السويداء حمد حامد عن مجريات ما حصل.

وحيا الوفد باسم رئيس الحزب وقيادته، “القوميين الاجتماعيين ولا سيما نسور الزوبعة على صمودهم ومشاركتهم الفاعلة في التصدي للإرهاب وباللحمة بين الشعب والجيش والنسور والقوى الحليفة والرديفة”.

في مقام عين الزمان
بعد ذلك، انتقل الوفد الى مقام عين الزمان في السويداء، فلقي استقبالا حارا وسمع من شيخي العقل الشيخين أبو وائل حمود الحناوي وأبو اسامة يوسف جربوع ومن عدد من المشايخ إشادة ب”الدور الوطني والقومي الذي يؤديه الحزب السوري القومي الاجتماعي من خلال نسور الزوبعة”.

الحسنية
وقال الحسنية باسم الوفد: “نحن هنا لنحيي مواقفكم الشجاعة، ولنحيي الشهداء الذين ارتقوا. فالعزاء لنا جميعا، لكل حر وشريف في هذه الأمة. لأن الشهداء حموا السويداء وكل الوطن بدمائهم”.

وأضاف: “إن وقفتكم المشرفة ومواقفكم الصلبة عززت الصمود وحمت الوحدة والانتصارات وحافظت على الكرامة الوطنية في مواجهة المؤامرة التي استهدفت سوريا، لقد وقفتم وقفة عز مشرفة”.

وتابع: “في وقت سطرت السويداء ملاحم الصمود والبطولة وقدمت الشهداء دفاعا عن السويداء وكل سوريا، خرجت بعض أصوات النشاز لتدافع عن الإرهابيين القتلة المجرمين، ولتجعل من الضحية جلادا ومن الجلاد ضحية، لكن الحقيقة التي لا لبس فيها، أن هناك جلادا متوحشا اسمه “داعش” وكل من لف لفه، هو الذي يعيث إجراما برعاية مباشرة من العدو الصهيوني وكل رعاة الإرهاب. ولذلك نتوجه اليكم، إلى مشايخ العقل الأجلاء والمرجعيات والفاعليات والقوى الفاعلة على الأرض، ونحييكم على مواقفكم وصمودكم وتضحياتكم، لقد وجهتم البوصلة في الاتجاه الصحيح الذي يجب أن تكون عليه”.

جربوع
بدوره، رحب الشيخ جربوع بالوفد، وقال: “إن الشهداء الذين سقطوا على أرض محافظة السويداء هم امتداد للشهداء الذين سقطوا على أرض الوطن. وهذا الاستشهاد هو للدفاع عن الحرية والكرامة ووحدة الأرض. والحقيقة أن دماء السوريين اليوم امتزجت على أرض مدينة السويداء وريفها، فكان شهداء وجرحى من الحزب السوري القومي الاجتماعي، قدم كثيرون دماءهم من جرمانا والأشرفية وجبل الشيخ أيضا، الذين تدافعوا للدفاع عن الأرض والعرض. وهذا موقف كرامة بكل ما للكلمة من معنى وملحمة بطولية”.

وأضاف: “إن استهداف منطقة السويداء هو من ضمن الاستهدافات الصهيونية – الأميركية لإضعاف المنطقة وتقسيمها وهذا يصب في خانة الكيان الصهيوني. فالهجوم تم تحت جنح الظلام، والدولة لم تقصر وشبابنا كانوا في المقدمة وصمدوا صمودا بطوليا وأسطوريا، واليوم نلمس لحمة بين أفراد الشعب السوري في ما بينهم وبين السوريين واللبنانيين وحتى العراقيين، وهذا أشعرنا بأن الحادث الذي وقع وحدنا في منطقة بلاد الشام”.

وتابع: “المخطط الذي يستهدف المنطقة سيندحر بوجود الشرفاء والجهد الأكيد الذي يبذله الجيش العربي السوري، ونأمل أن يتحرر أسرانا في وقت قريب وتعود الأمور الى طبيعتها، وإذا لم نصل الى هذه النتيجة في وقت قريب. فإننا نعرف كيف نستعيد أسرانا مهما كلفنا ذلك من أثمان”.

الحناوي
من جهته، قال الشيخ الحناوي: “نحن نعلم وندرك المبادئ التي تسيرون عليها وإن الحياة بالنسبة الكم وقفة عز. لقد اتخذنا منذ اللحظة الأولى للأحداث موقفا يحافظ على الوحدة الوطنية وعلى لم شمل السوريين وغدت السويداء ملاذا آمنا لجميع أبناء الوطن من فئاته ومناطقه كافة، وهم بين أهلهم وما زالوا حتى اليوم. هذه هي سوريا الحبيبة والوطن الغالي وطن الشرف والكرامة والأخلاق والقيم وطن العروبة. لقد صب الإرهابيون جام غضبهم وتآمرهم على سوريا فصمدت وستبقى، بإذنه تعالى، صامدة. فالتاريخ لم يذكر أننا اعتدينا في يوم من الأيام على أي جهة كانت، إنما من يعتدي علينا وخصوصا على حرائرنا وأرضنا عندها تهون أغلى الأثمان”.

وألقى المنفذ العام لمنفذية حرمون أسعد البحري كلمة وتلاه عضور مجلس الشعب عن حزب البعث العربي الاشتراكي عن المحافظة عصام نعيم بكلمة.

في قرى شرق السويداء
بعدها، انتقل الوفد إلى قرى شرق السويداء التي تعرضت للهجمات الارهابية عند أطراف بادية الشام، ولا سيما بلدات: شبكي، رامي، الشريحي، طربا والعريقة، فسمع ما سمعه من مشايخ العقل والهيئة الروحية في السويداء، بحيث أكد أهالي القرى الذين يحرسون مناطقهم “ثباتهم وصمودهم الى جانب الجيش والقوى الحليفة ونسور الزوبعة، سدا منيعا ضد أي متطاول على كرامة سوريا وأرضها إن كانوا من يهود الخارج او يهود الداخل”.

روحانا
وتحدث ناموس مجلس العمد نزيه روحانا في قرية شبكي، فأكد أن “الارهاب لن يجد له موطئ قدم على الأرض السورية، لأن السوريين، يمتلكون كل العزم وكل الارادة وكل التصميم على مواجهة الارهاب ورعاته، وهم موحدون خلف الجيش والقيادة في معركة الدفاع عن سوريا”.

سعادة
وفي قرية رامي، تحدث عميد العمل والشؤون الاجتماعية بطرس سعادة، فحيا “صمود أهل المنطقة والشهداء”، لافتا إلى أن “مقاصد الارهابيين بارتكاب المجزرة الوحشية في قرى شرق السويداء ترهيب أهلنا في هذه المناطق، لكنهم لا يعرفون أن أبناء هذه المنطقة أهل عز وكرامة وعنفوان لا يرتضون إلا حياة العز”.

دفوني
وفي بلدة الشريحي، وجه عميد الاقتصاد حبيب دفوني تحية الى الشهداء، معتبرا أن “وقفة الأهالي إلى جانب الجيش في مواجهة المجموعات الارهابية، تعبر عن معدن أصيل، وعن قيم العطاء والتضحية والاباء”.

في منزل ربيع عزام
المحطة الأخيرة للوفد كانت في منزل “شهيد القومي” ربيع عزام في بلدة عريقة، وكان في استقبالهم والدته وأشقاؤه وشقيقاته ومختار البلدة والأقرباء.

وحيا الحسنية “روح الشهيد البطل وكل الشهداء”، وتحدث عن معنى الشهادة، مشيدا ب”مزايا الشهيد ربيع وشجاعته وقدوته”.

وقالت والدة عزام: لنا وله الشرف أن يستشهد في صفوف هذا الحزب العظيم، مجسدا مقولة مؤسسه “إن الحياة وقفة عز”، وأضافت: “أن يطلب منا المزيد فنحن جاهزون”.

بعد ذلك، لبى الوفد دعوة المسؤول في حزب البعث مختار عريقة.

Check Also

جديد تحقيقات انفجار المرفأ… إخلاء سبيل موقوفَين، من هما؟

قرر القاضي طارق البيطار تخلية سبيل الموظف في إدارة المرفأ وجدي قرقفي بكفالة مئة مليون …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *