Home / أخبار محلية / لا جديد في الملف الحكومي والعقبات على حالها..وبري: ثمة تعقيدات لا نعرف حجمها والضرورات الاقتصادية تحتم ولادة الحكومة

لا جديد في الملف الحكومي والعقبات على حالها..وبري: ثمة تعقيدات لا نعرف حجمها والضرورات الاقتصادية تحتم ولادة الحكومة

بقي الملف الحكومي في حالة من الجمود في ضوء توقف حركة اللقاءات والمشاورات والاتصالات بين الافرقاء السياسيين الامر الذي يشير الى ان ولادة الحكومة ليست ملحوظة في المدى القريب.

وفي السياق نقلت صحيفة “الجمهورية” عن رئيس مجلس النواب نبيه بري رداً على سؤال عمّا يعيق تأليف الحكومة قوله “في الحقيقة حتى الآن لا جواب هناك تعقيدات لم نعد نعرف حجمها، ونجدّد القول انّ الضرورات الداخلية والاقتصادية باتت توجِب ان تكسر هذه الحلقة وتشكّل الحكومة. واضاف عندما نسأل يقولون لنا إنّ الأجواء إيجابية، ولكننا لا نرى ترجمة لها على أرض الواقع،أمّا لماذا فالجواب ليس عندي.

الى ذلك، صحيفة “الاخبار” نقلت عن مقربين من الرئيس المكلف سعد الحريري قولهم ان الحريري لن يتراجع ولن يعتذِر، وذلك رداً على ما يثار في الإعلام عن وجوب تقييده بمهلة زمنية،حتى لا يبقى التكليف مفتوحاً. وبحسب الاخبار فإن ذلك يعني أن الشرخ بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قابل للإتساع.

وفي سياق متصل اكد الشيخ مالك الشعار أن كل الحاضرين في اجتماع بيت الوسط الأخير ما بات يعرف بمجموعة العشرين أبدوا دعمهم للحريري، وقال لصحيفة “الأخبار” إن الدستور يعطي رئيس الحكومة المكلف الحق الكامل في أن يختار التشكيلة المناسبة.

وفيما لفت إلى أن المجتمعين تربطهم علاقة أكثر من ممتازة به، أكد أن اللقاء لم يحصل إلا لدعمه ودعم مقام الرئاسة الثالثة الذي يمثلنا، وأيضاً دعماً للدستور الذي انبثق من إتفاق الطائف.

وفي سياق متصل، اشار عضو تكتل لبنان القوي النائب ابراهيم كنعان لصحيفة “الجمهورية” الى ان معظم الكلام والحبر الذي يُسال يومياً حول موقف التيار يفتقد أبسط مقومات الجدية وأكاد اقول انه للتعمية عن حقيقة أزمة التشكيل والتي تتداخل في صناعتها عوامل خارجية وداخلية عدّة، ومن أبرزها محاولة الانقلاب على التسوية الرئاسية التي أنتجت التوازنات الحالية وأخرجت لبنان من الانقسام والشلل والخلل في التمثيل سنوات عدة.

Check Also

جديد تحقيقات انفجار المرفأ… إخلاء سبيل موقوفَين، من هما؟

قرر القاضي طارق البيطار تخلية سبيل الموظف في إدارة المرفأ وجدي قرقفي بكفالة مئة مليون …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *