Home / أخبار محلية / عون متخوف من الضغوط الخارجية: ثمة حملة لتطويق العهد ولكن الحكومة ستتشكل

عون متخوف من الضغوط الخارجية: ثمة حملة لتطويق العهد ولكن الحكومة ستتشكل

نقلت صحيفة النهار عن رئيس الجمهورية مخاوف فعلية من ضغوط خارجية. واذ ذكّر الرئيس عون بتوقيت الحملة التي بدأها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على العهد فور عودته من السعودية.

ورغم اقتناعه بأن ثمة حملة لتطويق العهد ذات أبعاد خارجية، الا أنه يطمئن الى انها لن تكون بحجم ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري في السعودية والتي تمكن من تخطيها وصولاً الى فكّ احتجازه.

الرئيس عون وعندما يسأل عن القول ان العلاقة مع سوريا هي احد أسباب الخلاف حول تركيبة الحكومة المقبلة، يجيب: الفرق بيني وبين غيري انني اتطلع من الحاضر الى المستقبل وغيري يتطلع من الحاضر الى الماضي ويؤكد انه  طوى صفحة الخصومة مع  سوريا ما إن خرجت من لبنان، وهو مقتنع اليوم بأن للبنان مصلحة حيوية مع سوريا التي تربطه بها حدود مشتركة، وحركة تبادل وترانزيت وابرز دليل معبر نصيب الذي بإقفاله تكبد لبنان خسائر كبيرة في عملية نقل الشاحنات المبردة في البحر.

ويتطرّق رئيس الجمهورية الى ملف عودة النازحين الذي يُعتبر احد ابرز ملفات التنسيق الذي بدأ من خلال تفويضه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، فيؤكد انه لن يسمح ببقاء النازحين ليكونوا ورقة في يد مَن يتمسكون بهم في لبنان.

وللبنانيين القلقين من التأخّير في تشكيل الحكومة، يقول رئيس الجمهورية: ما تشغلوا بالكن، رح يكون في حكومة مهما تأخرت والمهم ان نصل الى حكومة تؤمّن وحدة المعايير.

ويشدد الرئيس على التعاون مع الحريري، ويؤكد عدم ممانعته لحكومة الـ 24 شرط ان تراعي وحدة المعايير، فهي لا تعني ان المقعدين الدرزيين يُعطيان للحزب التقدمي الاشتراكي وحده، ولا ان حصة القوات اللبنانية يكون فيها اكثر من ثلاثة وزراء.

ويسأل: رئيس الجمهورية: أوليس من حق الرئيس أن يقول بأنه يريد أن يسمي نائب رئيس للحكومة، كما كرّسه العرف في حكومات ما بعد الطائف؟ ويضيف: عندما اقول للقوات اللبنانية بأنني لا أعطي ولا آخذ في موضوع الحقيبة السيادية وابحثوها مع الرئيس المكلف، أوليس لأنني اترك عملية التأليف عند الرئيس المكلف؟

وعندما يُسأل عن سبب التباعد بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل وعدم حصول اللقاء بينهما، يجيب الرئيس عون بسؤال: هل اتصل به وقال له اريد ان أتغدى عندك او أن تتعشى عندي وجبران رفض؟ في العلاقات العامة، اذا لم يكن لدى الانسان شيء يقدمه فهو لا يبحث عن لقاء.

الرئيس عون يوضح ان طرح حكومة الأكثرية ليس قراراً بل خيار يمكن الخروج فيه من المأزق الحكومي ويذكّر منتقدي هذا الطرح بأنهم كانوا اول من بادر الى تشكيل حكومة اكثرية عندما وضعوه وكتلته النيابية المكوّنة من 22 نائباً خارج الحكومة بعد انتخابات العام 2005 التي اعطته اكثر من سبعين في المئة من التمثيل المسيحي، غير آبهين حينذاك بما يدّعونه اليوم من حرص على الميثاقية في التمثيل.

من وجهة نظر الرئيس عون ان النظام الديموقراطي يسمح بموالاة وبمعارضة، ومع حكومة اكثرية.

Check Also

البراكس: تحسُّن كبير في زحمة الطوابير على المحطات

رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أنّ هناك “تحسنًا كبيرًا في زحمة الطوابير …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *