Home / أخبار محلية / بينَ غياب المعيار و الايادي الخارجية عملية تأليف الحكومة في مهب المجهول

بينَ غياب المعيار و الايادي الخارجية عملية تأليف الحكومة في مهب المجهول

مظلمٌ هو مسارُ تشكيل الحكومة بغيابِ المعيار الواضح داخلياً الى جانبِ ايادٍ خارجية تحولُ دونَ ولادتِها فيما الملفاتُ المعيشيةُ و الحياتية تضيقُ الخناقَ على المواطن الذي باتَ يترقبُ بصيصَ املٍ لعلَ ازماتهِ تجدُ طريقها الى الحل .

هذا في لبنان اما في فلسطين فمشاريعُ قديمةٌ متجددة تظهرُ الى العلن لمحو القضيةِ الفلسطينية و اخرُها شطبُ حق العودة عبرَ نزعِ صفة اللاجىء عن اصحاب الارض .

/

البداية من الملف الحكومي حيثُ قاموسُ عقد التأليف و تأخير ولادة الحكومة العتيدة استحضرَ مجدداً الكلام عن خلافِ الصلاحيات ما استدعى توضيحاً لرئيس الجمهورية في رسائل بكلِ الاتجاهات منها اعلان الرئيس عدم ممانعته لتشكيلةٍ من اربعة و عشرينَ 24 وزيراً اذا كانت تراعي المعاير و منها ايضا ان حكومة الاكثرية ليست قراراً و لكن ربما قد تشكلُ خياراً للخروجِ من المأزق.

و فيما تغيبُ الاتصالات مع غيابِ الرئيس المكلف في اجازة يملأ الفراغ ضغطُ القضايا الحياتية و يخطلتُ السياسي بالمعيشي فقطاعُ النقل على موعدٍ مع اضرابٍ و جولاتٍ تصعيدية الاسبوع المقبل و كذلك بعض القطاعات التربوية اما الفصل الاخير في الكهرباء فخلاف البواخر و المعامل يتفاعل.

/

رئيس الجمهورية ميشال عون أشار الى اننا ما زلنا ضمن المهلة المقبولة لتشكيل الحكومة وتوجّه للبنانيين بالقول:” لا تشغلوا بالكم فتشكيل الحكومة مهما تأخّر جايي فليست المرة الاولى التي تتأخر فيها عملية التشكيل”.

واكد امام زواره الا خوف على الوضع الامني فهو محصّن والوضع الاقتصادي صعب ويحتاج جهدا اكبر من الاداء العادي.

ولفت عون الى انه يترك للرئيس المكلّف سعد الحريري وضع تشكيلة تراعي وحدة المعايير فلا تُحتكر طائفة ولا يُهمّش طرف مشيرا الى ان الحريري لم يقدّم له تشكيلة من 24 وزيرا لكنني “لا امانع بحكومة من 24 شرط ان تراعي وحدة المعايير “.

واستغرب الكلام عن المس بصلاحيات الرئيس المكلّف سائلا:”اين تدخلت في عملية التأليف واين فرضت؟”.

واضاف عون:”من حقي الدستوري ان ارفض او اوافق على اي تشكيلة ولا اتدخل بصلاحيات احد ولا اسمح لاحد بالتدخل بصلاحياتي او تخطيها”.

وشدد على ان عملية التأليف لدى الرئيس المكلّف معتبرا ان حكومة الاكثرية خيار للخروج من المأزق الحكومي وليست قرارا طالما ان الانتخابات النيابية افرزت تمثيلا عادلا.

/

مصادر متابعة عن قرب للملف الحكومي اعلنت ان التيار الوطني الحر لا يمانع في ان يحصل حزب  القوات على أي حقيبة من غير حصته، وان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يعرف مواقف الكتل من الحصص والحقائب وهو مسؤول وقادر أن يجيب القوات.

وقالت المصادر: “كل ما في الأمر أن أي حصة يأخذها أي طرف في الحكومة، يجب أن ينظر اليها ان كانت من حقّه او من حق الآخرين”.

وفي معلومات اعلامية  اعتبرت مصادر التيار الوطني الحر ان اي طرح من جانب اي حزب ولاسيما مسيحي يحتسب الحصة الوزارية للرئيس على أساس عدد النواب المحسوبين على الرئيس هو اضعاف متعمد لموقع رئاسة الجمهورية وصلاحياتها

وهو مخالف للقاعدة التي اعتمدت بعد الطائف بمنح الرئيس حصة وزارية بغض النظر عن وجود كتلة نيابية محسوبة عليه.

Check Also

البراكس: تحسُّن كبير في زحمة الطوابير على المحطات

رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أنّ هناك “تحسنًا كبيرًا في زحمة الطوابير …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *