Home / أخبار محلية / عبد الرحيم مراد: شرف لنا ان نكون مع المقاومة وسنعمل على إزالة الفساد والحرمان

عبد الرحيم مراد: شرف لنا ان نكون مع المقاومة وسنعمل على إزالة الفساد والحرمان

اكد رئيس لائحة “الغد الأفضل” الوزير السابق عبد الرحيم مراد “اننا سوف نعمل على إزالة الفساد والحرمان الذي تراكم منذ سنوات وسنوات”، وسأل: “من صنع هذا الفساد، اليس هم أنفسهم الذين تولوا الحكم منذ سنوات”.

واستغرب التهجم عليه وعلى فريقه، فقال: “تتوالى الزيارات هنا في البقاع من مسؤولين كبار، وخطابهم الرئيسي التهجم، وآخره ما قيل في سعدنايل حول من بنى المؤسسات في المنطقة والتباهي بهذه المؤسسات”.

اضاف: “الرأي العام يعرف تماما المؤسسات التي بنيت منذ أربعين عاما وتؤدي الخدمات لطلاب وأبناء هذه المنطقة، أما النواب الذين تولوا المسؤولية منذ 13 سنة حتى اليوم لم يأتوا بخدمة واحدة إلى هذه المنطقة أبدا، وأعتقد أن الجميع يقدر تماما الفروقات الهائلة بين الفريقين”.

كلام مراد جاء في خلال لقاء وغداء تكريمي أقامه السيد أحمد حسين هاشم على شرف رئيس وأعضاء لائحة “الغد الأفضل”، في حضور الوزير السابق مراد، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” محمد نصرالله ولفيف من العلماء ورؤساء بلديات وفاعليات المنطقة وحشد من أبناء البلدة في دارة أحمد هاشم.

وقال: “من حسن حظ البقاع الغربي وراشيا انضمامه الى مجلس الجنوب، فكان لنا حصة كبيرة مما قدمه المجلس لهذه المنطقة”.

واكد مراد “اننا لا نقول سوف، بل نحن نجيب على هذه التهجمات والإشاعات والمهاترات بموقفين، الإستمرار في بناء المؤسسات ومنها دار الأمان والترفع عن لغة التهجم والتصعيد”.

وتابع: “المواطن أصبح من الوعي بمكان بحيث لا تنطلي عليه الإشاعات والإتهامات الباطلة من جهة أو أخرى، ومن هذه الإتهامات أننا مع المقاومة، وهذا شرف أن نكون مع المقاومة، فلولا هذه المقاومة لكان العدو الصهيوني اجتاح لبنان أكثر من مرة، فالمقاومة والجيش والشعب يشكلون السياج الأساسي لردع أي عدوان صهيوني، وإضافة إلى ذلك فإننا نعتقد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى ومن لا يعتبرها كذلك فلا يكون عربيا ولا يكون مسلما حقيقيا ولا مسيحيا حقيقيا، لذلك كل من يحمل السلاح في مواجهة هذا العدو نحن سنكون معه ولا نتراجع أبدا”.

نصر الله
بدوره قال المرشح نصرالله: “نحن في خيارنا أمام عنوانين أساسيين، عنوان عام وعنوان تفصيلي، العام فهو الخيار لهوية الوطن، نحن ذاهبون لنختار هوية الوطن الذي نمثل، لبنان المقاومة والممانعة، لبنان الذي ينتمي قوميا الى قضية مقدسة عظيمة هي القضية الفلسطينية والتي نعتبرها قبلة جهادنا ونضالنا، والمكان الذي يجب أن ننفق فيه كل ما نملك من جهد وقوة وقدرة، ونعتبر أن مقياس العروبة الحقيقي هو الولاء لفلسطين وتحريرها كاملة، ومن يخرج عن هذه الإرادة يخرج من عروبته، فليس عربيا من يتخلى عن فلسطين ويذهب بها إلى خيار آخر، وعلى المستوى المحلي انتماؤنا إلى المقاومة ليس نزهة”.

وتابع نصرالله: “نحن لا نضيع البوصلة، سنقف إلى جانب من يحمل هذه المبادئ وهذه الخطوط والسياسات العامة التي تأخذنا إلى صناعة الكرامة والحفاظ عليها ووضع منطقتنا ووطننا باتجاه التحرر الحقيقي من كل ما يشكل خطرا على واقعه وعلى مستقبله”.

وعلى المستوى الإنمائي والمطالب المحقة لأبناء الشعب اللبناني قال نصرالله: “سنعمل على رعاية وحماية المواطن اللبناني من الوقوع ضحية الفساد والإهمال والسقوط أمام ما أورثتنا إياه الدولة عبر الحكومات المتعاقبة من ظلم وقهر وجهل”، وسأل: “لماذا تتأخر وتتلكأ الدولة عما جعلناه بندا من بنود نضالنا في لائحة الغد الأفضل وهو ضمان الشيخوخة، فهل يعقل أن يجاهد الإنسان في حياته شابا ويقدم لوطنه الكثير من أعماله وخدماته وجهوده وعندما يصبح عاجزا كبير السن لا يجد دولة تحتضنه وتدافع عنه أمام الأمراض والعوز والحاجة والنقص الإقتصادي، هذه الدولة يجب أن تتطور”.

وتابع: “يجب أن نعترف جميعنا بالجميل للمقاومة العسكرية والأمنية ولشهادة الدم والجسد التي قدمتها المقاومة، ويجب أن نعترف أيضا للشهداء الأحياء الذين ناضلوا في سبيل رفع شأننا وتحسين أوضاعنا وتمكيننا للعيش بعزة وكرامة وإباء”.

وكشف عن بدء عمليات الرشاوى، فقال: “لقد بدأنا نشتم رائحة الرشاوى في لبنان في غير موقع ومكان، وهناك نوعان من الرشوة رشوة صغرى على مستوى شراء صوت، ورشوة كبرى على مستوى شراء حزب، هناك أحزاب ارتشت باختيار بعض المرشحين لأسباب مالية، فباعوا جمهورهم كالاغنام مقابل أن يأتي متمول ويدفع مالا ويكون اسمه على اللائحة ليكون نائبا في البرلمان، وهذا الذي يفعل ذلك إنما يفعل عملا إستثماريا يريد أن يبيع هذا القطيع الذي اشتراه من حزبه ان من فئته أو من جماعته ليحقق أرباحا اقتصاية في مكان آخر، الله وحده يعلم كيف سيكون أثره السلبي على المجتمع وعلى إنسان هذا الوطن”.

كما كانت كلمة لإمام البلدة السيد عيسى هاشم قال فيها: “سنكون إلى جانب لائحة الغد الأفضل، وسنكون إلى جانب خيارات الأمين العام السيد حسن نصرالله ودولة الرئيس نبيه بري، ولكل قطرة دم طاهرة سقطت من مجاهد استشهد أو كان جريحا، فهذا وعدنا وعهدنا أمام الله لا لأننا نريد أمرا دنيويا بل لأننا نريد أن نثبت أننا مع كلمة الحق”.

بعدها رحب أحمد هاشم بالحاضرين وأولم على شرفهم.

Check Also

البراكس: تحسُّن كبير في زحمة الطوابير على المحطات

رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أنّ هناك “تحسنًا كبيرًا في زحمة الطوابير …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *