Home / أخبار محلية / باسيل من ضهور الشوير: زيدوا اصواتكم لنرفع الحاصل الانتخابي في هذه الدائرة كي تكون كتلتنا كبيرة ويكبر معها الوطن

باسيل من ضهور الشوير: زيدوا اصواتكم لنرفع الحاصل الانتخابي في هذه الدائرة كي تكون كتلتنا كبيرة ويكبر معها الوطن

واصل رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، جولته في المتن الشمالي والمحطة السادسة كانت في ضهور الشوير حيث اقيم له استقبال شعبي حاشد على وقع موسيقى المتين ولعبة السيف والترس والاناشيد الوطنية، في حضور النائب نبيل نقولا والمرشحين على لائحة “المتن القوي” الوزير السابق الياس بو صعب، النائب السابق غسان الاشقر وادكار معلوف، رئيس بلدية الشوير – عين السنديانة حبيب مجاعص وحشد من مناصري التيار والحزب السوري القومي الاجتماعي.

مجاعص

بداية رحب مجاعص بالوزير باسيل وبالحضور في ضهور الشوير معتبرا ان “ضهور الشوير هي بلدة الانفتاح والتعايش المشترك على الاصعدة كافة” مشيرا الى “ان لهذه البلدة حصة كبيرة من الاغتراب ونشد يدنا على يدك معالي الوزير باسيل لاهتمامك المتواصل بالمغترب اللبناني في اقطار العالم كافة” متمنيا “النجاح والتوفيق في الانتخابات لاكمال مسيرة النهضة والتغيير”.

الخراط

ثم القى المنفذ العام للمتن الشمالي في الحزب “السوري القومي الاجتماعي” سمعان الخراط كلمة الحزب نيابة عن المرشح غسان الاشقر فقال: “نلتقي اليوم في الشوير، هذه القلعة الحصينة التي لا تلوي لعواصف ولا تنحني قامة للتحديات، ضهور الشوير العاصية على الانكسار، واحة عز لكل لبنان والامة، هي ملتقى لبنان الجديد العابر للطوائف والمذاهب وموئل ومنطلق للاحرار، ضهور الشوير كوكبة الشهداء الاستشهاديين الذين كان لهم الفضل الاكبر في دحر العدو الاسرائيلي وطرده مذعورا عن ارض لبنان”.

اضاف: “لا نرضى الا ان نتنشق من نسيمات عرزالها ونتبارك من عبق شهادة الدم التي ارساها سعادة العظيم، ضهور الشوير العز والفخر والاباء والبلدة الوحيدة التي وحدت الاعياد بين الشرق والغرب من اجل قيامة واحدة مجيدة”.

وتابع: “نطل اليوم في مناسبة سياسية ولبنان يترنح بين طوائفه ومذاهبه والاقطاع السياسي وحيتان المال” سائلا “اي لبنان نريد، لبنان التقوقع والانغلاق، لبنان الجالس على بركان من التناقضات، لبنان كذبة العيش المشترك والانصهار، لبنان الاحزاب الفاشية ذات اللون الواحد والانتماء الواحد؟”.

وختم: “تعالوا نبدأ من هنا من ضهور الشوير وان حكت وحدها تمثل الفكر الحر ووحدة الانسان والمجتمع، وحدها تبني ولا تدمر لانها تنتصر بكم وليس عليكم” داعيا القرميين للاقتراع للائحة “المتن القوي” ولانطون سعادة.

بو صعب

أما بو صعب فألقى كلمة رحب فيها بالوزير باسيل والمرشحين والحضور مثنيا على باسيل “الصديق والمناضل والمحارب، هذه الصفات التي تمثل مدرسة العماد عون في العنفوان والكرامة والسيادة الحقيقية للبنان وتعمل على أنصاف المواطن واعطائه حقوقه كاملة، واذ اكد انه لم يحد عن هذا الخط ولم يتغير شدد على “ان التراجع ممنوع عند المطالبة بالحق رغم كل العراقيل، وهو ما أوصل العماد عون إلى سدة الرئاسة الاولى”.

اضاف: “أما بالنسبة إليك يا معالي الوزير فقد عرفتك عن قريب انت الذي أعطوك كل الصفات (الرجل الذي لا ينام،الرجل الذي لا تستطيع إكمال الطريق معه لأنه متعب) فكل ذلك من اجل تحقيق هدف واحد وهو الشراكة الحقيقية التي تترجم بأن لا يأكل احد حق احد”.

وتابع: “في هذه المناسبة علينا ان نتحدث عن أمور كثيرة منها انمائية ومنها محاربة المعرقلين في الحكومة وفي الدولة، لقد اكتشفنا بأن هناك مشاريع كثيرة تتوقف بسبب من يعرقلون لأسباب سياسية، عندما تسلمت يا معالي الوزير وزارة الاتصالات دخل الدولة أموالا بأرقام قياسية لم نكن نعرفها ولم تكن تعرفها البلديات فرغبوا في تسلم الوزارة، وعندما تسلمت وزارة الطاقة والمياه لم نكن نحلم بأن لبنان سينتج غازا ونفطا، كانوا يعولون على اننا بلد مديون لكن بجهودك وصلنا إلى هنا وشهدنا أول تلزيم لأول بلوك لإخراج النفط والغاز، وعندما وصلت إلى وزارة الخارجية بدأت التأسيس لوصول العماد عون إلى بعبدا، لكن الأهم ان كل مواقفه كانت تعبر عن كرامة وسيادة لبنان الحقيقي”.

واردف: “والآن لقد وصلنا إلى مرحلة علينا ان نواكب فيها رئيس الجمهورية بمشاريع في مجلس النواب بكتلة نيابية كبيرة وبمجلس الوزراء وهذا لن يتحقق الا اذا كان هناك كتلة وازنة وتحالف واسع مع كل الافرقاء لايصال اكبر عدد من النواب لتحقيق اكبر عدد من المشاريع الإصلاحية لمحاربة الفساد، ولكن بدأ يتحدث بشعاراتنا عن محاربة الفساد نقول أنكم لا تستطيعون مقاربة هذا الموضوع معنا، لقد اشتغل وزراؤنا وقاموا بإنجازات في كل الوزارات وسوف يصدر كتيب في هذا الموضوع هنا قريبا،أما لمن يتحدث عن أمور الفساد في الكهرباء وغيرها فنقول ان هذه الأمور لا تشبهنا بل تشبه من اطلقها، وإذا كان لديكم أداة ضد الوزير باسيل فلماذا لا تنشروها في الاعلام؟ لكن الباطل لا يدوم،أما الوزير باسيل فأقول انا كنت اعمل ولا تهتم للاعلام لأن العمل هو المهم برأيك لكن المطلوب منك اليوم ان تكشف ان كل ما يقال هو اضاليل والحقيقة الوحيدة هي انك عملت وانجزت لان من حق الرأي العام ان يعلم كل الحقيقة وقد حان الوقت”.

أضاف بو صعب: “لقد بقي من عهد الرئيس العماد عون خمس سنوات وهي بالتأكيد لن تكون كالسنوات التي مرت بل مختلفة عنها، سيكون لدينا مياه وكهرباء لأن التوقيع المطلوب من رئيس الجمهورية يحقق التوازن المطلوب الذي كان مفقودا في الماضي،أما في موضوع الكهرباء والبواخر فكل ما قيل عن الموضوع هو مجرد اضاليل لأن عنها كان دائما التوفير على المواطن حيث السعر من البواخر كان أرخص من المعامل ومن الاستجرار من سوريا لكننا بالتأكيد لا نهوى هذا الخيار، فنحن لدينا مشاريع سوف نحققها وسوف تبنى معامل كهرباء، لكن من عرقلها معروف، وعندما تنفذ مشاريعنا ستكشف الحقائق والأهداف التي وضعها الوزير باسيل عندما كان وزيرا للطاقة والمياه، اي السدود التي يبلغ عددها العشرة وخصوصا إننا لم نعرف السدود منذ عشرين عاما الا سد شبروح مع رئيس الجمهورية أميل لحود”.

وختم: “في هذه القرية ولد الزعيم أنطوان سعادة الذي قال أمورا كثيرة نعيشها اليوم ومنها محاربة الفساد والدولة المدنية التي نؤمن بها، لكنه قال أيضا (الحياة وقفة عز فقط) وأنت يا معالي الوزير وقفت في الجامعة العربية وفي الأمم المتحدة وقفة عز وقلت (هذا لبنان حيث لا أحد يستطيع أن يشتري كلمتنا او ضميرنا اعجبكم ذلك ام لا، ولما تناولوا المقاومة وحق لبنان بتقرير المصير كنت السد المنيع بوجه كل الدول التي حاربتنا”.

باسيل

ثم تحدث باسيل فقال: “مرحبا جميعا أهلنا ورفاقنا في ضهور الشوير، هذه الضيعة العزيزة، التي كنا أيام الصبا، نأتي لنتنزه فيها، في الليل والنهار، هي عزيزة علينا بموقعها، بأشجارها، بطبيعتها وبناسها. ونرى أناسا كثيرين يقفون هنا أمامنا، ومن كل وجه سنستوحي فكرة”.

أضاف: “أولا من الأستاذ غسان الأشقر، صديقنا وحليفنا في اللائحة، أريد أن أقول له إننا نحن في التيار الوطني الحر لا نتخلى عن أحد. نحن في هذه الإنتخابات لم نتخل عنه بالرغم من أمرين: أولا بالرغم من أن الحزب القومي، عندما عملنا ورقة النوايا مع القوات اللبنانية، تحدثوا معي وقالوا لي في اجتماع رسمي بيننا، نحن خائفون من أنه بتحالفكم مع القوات اللبنانية تتخلوا عن حلفائكم”.

وتابع: “قلت لهم يجب أن تعتادوا علينا، فنحن لا نتحالف أو نتفاهم مع أحد على حساب أحد، قلبنا وعقلنا يتسع للكل، ولبنان يتسع للكل، وليس بالضرورة أن يأتي في كل مرة أحد ليلغي أحدا ويأخذ مكانه، وهذا الأمر ثبتناه في الإنتخابات البلدية وفي الإنتخابات النيابية”.

وأردف: “في هذه الإنتخابات، مع أن الحزب القومي ثانيا في الكثير من الدوائر وحقه، مع سابق اتفاقنا، لكن له الحق، لم يرد أن يتحالف معنا في دوائر كثيرة، ومع ذلك لم نقم بردة فعل دائرة مقابل دائرة، بل قلنا القانون هو هكذا، وهذا الحزب حر بقراره، حيثما أراد التحالف معنا كنا جاهزين، وحيثما لم يرد لم نكن جاهزين، ولحسن حظنا هنا لا نزال على الخط البياني نفسه الذي ربحنا من 2005 الى 2009 وسوف يربحنا في 2018 معا في المتن”.

وقال: “وهذا كله لأنه ناتج من سياسة وقرار أننا نحن نريد أن نحكي مع كل اللبنانيين، ومهما اختلفنا معهم، ومهما اتفقنا معهم، لبنان في النهاية مجموعة تفاهمات ومجموعة تناقضات، سنبحث عما هو مشترك بيننا، ومؤكد نجده أكثر بكثير مما نختلف عليه، لا سيما في بلد الأمور الوجودية فيه هي أساسية”.

أضاف: “لهذا في هذه الإنتخابات، ولهذا في عهد رئيس التيار هو رئيس الجمهورية، من الطبيعي أن نكون في سعي لأن نتفاهم مع كل الناس. كثيرون سألونا كيف نستطيع التوفيق، نحن وفقنا، ونحن لم نرفض أحدا في أي مكان، في كل الأماكن نحن رفضنا ولم نجد مشكلة في ذلك، في بعض الأحيان صب ذلك في مصلحتنا الإنتخابية، وهذا أمر آخر، لكن نحن تعاطينا مع الكل من موقف مبدئي أساسي أن ليس لدينا عقدة ولا فيتو على أحد، طالما نحن لبنانيون، وطالما نحن أحزاب لبنانية مرخصة ولها نوابها ووزراؤها، في المؤسسات الدستورية في لبنان، فلا احد يستطيع أن يعيب علينا هذا الأمر”.

وتابع: “وأقول لكم أكثر من ذلك، من يعيب علينا تواجدنا في لائحة انتخابية مع الحزب القومي السوري الإجتماعي، نحن نسأله: تواجده مع الحزب القومي في الحكومة ألا يشكل أكثر من تحالف في لائحة إنتخابية؟”.

وأردف: “الوجه الثاني الذي أنظر إليه هو النائب نبيل نقولا لأقول لنبيل: أنت دخلت الى التكتل كريما وتخرج منه كريما، الى التيار لا تدخل ومنه لا تخرج، فأنت أساس التيار، نحن دائما بحاجة لأمثلة تشكل مثلا عليا لنا، نحتذي بها، وندل عليها، فلان بالسوء وفلان بالخير، كيف أعطى فلان مثالا بالإلتزام، بالتضحية، من البداية الى النهاية، على الإنسان الذي يبدي دائما المجموعة على نفسه، يبدي المبادئ على الشخص، وأعتقد هذا كاف لأن نقول إن كنا جميعنا على هذه الصورة في التيار، وفي لبنان، لكان لبنان بخير أكثر، ولكان التيار أكثر قوة”.

أضاف: “في كل محطة من الطبيعي أن ينظر الناس الى ذواتهم وأن يجروا خيارا بين الذات والمجموعة ونحن في هذا المثل، نطمئن الى أنه لا يزال هناك هذا المثل الصالح لكي يكون التيار قويا ويقوى بالناس الذين هم على مثال نبيل نقولا”.

وتابع: “الآن ما بين نبيل والياس يقع وجه وليد. نحن نتحدث عن شخص عمل في قطاع بالغ الأهمية ونحن اخترناه، وهو لم يطلب منا يوما شيئا، وهو كذلك لم يطلب منا شيئا، هو يعرف أنه عمل في هذا القطاع، وقد تحكم به أمر واحد وهو منطقه العلمي، ما يقوله العلم، ما تقتضيه المصلحة وفقا للعلم، لأن النفط هو علم، ليس مزاجا ولا استنسابا، ويتذكر وليد أننا جلسنا أعضاء الهيئة الستة وأنا، ووضعنا سنة 2013 ربما، رسمنا ما ستختاره الشركات من البلوكات، أجرينا تمرينا يشبه مسابقة في ما بيننا، من يصيب ومن لا يصيب، وأصدرنا نتيجة واتفقنا ان نحفظها، وعندما تصدر النتيجة نضع لها إطارا (برواز)”.

وقال: “وصدرت النتيجة بما اختارته الشركات، حسب العلم، كما اخترنا نحن السبعة، لأن هناك مفهوما علميا واحدا، في ذلك الوقت أوقفوا لنا النفط أربع سنوات، فقلنا لهم مهما صلتم وجلتم، سنرجع الى هذا الخيار لأنه ليس سياسيا ولا استنسابيا، إنه خيار علمي ولمصلحة لبنان وعندما أقلع النفط من جديد، أقلع بهذا الخيار العلمي، وليس بخيار أحد، هذا مثل عن كيف يكون موظفو الدولة يعملون مصلحة الدولة”.

أضاف: “أريد أن أختم عند الياس، والأجمل أن أدعوه الياس، صحيح أنا والياس أصدقاء، لكن هو يعرف وكثر من بينكم يعرفون أن العاطفة عندي لا تتداخل مع السياسة، وبما يخصني، ما سمح للياس بالدخول في السياسة وان يكون وزيرا هو نجاحه كرئيس بلدية في ضهور الشوير كما سيزار ابي خليل وغيرهما ممن نجحوا في ملف معين او في قضية، وبرأيي من يستطيع ان يحب ضيعته ومنطقته ويقدم لها النجاح ويحقق فيها انجازات يعني ان باستطاعته ان ينجح اينما كان وكذلك من ينجح في حياته الخاصة بتعبه وشطارته، فما حققه الياس جعلني أتأمل انه سيكون كذلك في الوزارة وهكذا كان في الوزارة وبيض وجه التيار ورفع لنا رأسنا واصبح مثالا للوزراء الناجحين وتأكدنا من ذلك لانني كنت اغار منه عندما كنت ارى ترحيب التلاميذ به وحبهم له لان الطلاب يحبون من قلبهم ولا يمكن لاحد ان يغشهم، وما يدل ان هكذا انسان يمكن ان يحث المواطنين لانتخابه واعطائه ثقتهم وان يحبونه”.

وختم باسيل: ” لذلك كان خيارنا للياس بو صعب ورأينا ان المواطنين في المتن اختاروه وهو اصبح مرشحنا واقول لكم من هنا من ضهور الشوير نحن نرى للياس مستقبلا ومراكز افضل وسنعمل لنضع الشخص المناسب في المكان المناسب لان هذه المراكز لا تليق الا لاشخاص من التيار الوطني الحر ليكونوا مسؤولين فيها. لذلك في كل مرة تكونون امام خيار، مع التيار الوطني الحر تكبرون اناسا ليكبر معهم الوطن وقيمة هذا الوطن وكل من نعمل معه نكبر معه، لذلك زيدوا اصواتكم لنرفع الحاصل في هذه الدائرة ونحن بحاجة الى كثير من الاصوات التفضيلية لنوصل اكبر عدد من النواب لتمثيلنا في هذه الدائرة كي تكون كتلتنا كبيرة ويكبر معها الوطن “.

Check Also

جديد تحقيقات انفجار المرفأ… إخلاء سبيل موقوفَين، من هما؟

قرر القاضي طارق البيطار تخلية سبيل الموظف في إدارة المرفأ وجدي قرقفي بكفالة مئة مليون …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *