Home / اخبار دولية / غزة| الاحتلال يطلق النار على حشود فلسطينية متّجهة للسياج الأمني

غزة| الاحتلال يطلق النار على حشود فلسطينية متّجهة للسياج الأمني

أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين، حتى هذه اللحظة، خلال قمع الاحتلال، اليوم الجمعة، للمسيرات والمظاهرات السلمية التي انطلقت على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، ضمن فعاليات مسيرات العودة الكبرى، التي انطلقت 30 آذار/ مارس الماضي وتستمر للأسبوع الثالث على التوالي.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين إثر قنص جنود الاحتلال عشرات المواطنين المحتشدين قرب الشريط الحدودي شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة.

وأكدت مصادر فلسطينيّة بأن قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية في محيط موقع “ملكة” العسكري شرق حي الزيتون، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب عشرات الفلسطينيين شرق الحي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في أقدامهم، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج، وحالتهم متوسطة.

وكانت حشود جماهيرية زحفت منذ ساعات الصباح صوب المناطق الحدودية من رفح جنوبًا إلى بيت حانون شمالا في قطاع غزة، في إطار المسيرات السلمية الشعبية في الجمعة الثالثة من فعاليات مسيرات العودة الكبرى، والتي أطلق عليها الناشطون “جمعة حرق العلم الإسرائيلي”.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الرصاص الحي باتجاه حشود من الفلسطينيين بزعم محاولة الاقتراب من الشريط الأمني الحدودي للقطاع واجتيازه.

واستشهد مواطنين فلسطينيّين، أمس الخميس، أحدهما في قصف جوي شنته طائرة استطلاع إسرائيلية على مجموعة من المواطنين شرق قطاع غزة، والآخر جراء إصابته برصاص الاحتلال في الصدر شرق خان يونس.

وعلى مدار يومين متتالين، عكفت عدد من المطابع الورقية في قطاع غزة، على طباعة آلاف الأعلام الفلسطينية والإسرائيلية، في إطار التجهيزات للجمعة الثالثة من مسيرات العودة وكسر الحصار.

وأطلق النشطاء الفلسطينيون على هذه الجمعة، اليوم، اسم “جمعة رفع العلَم الفلسطيني وحرق الإسرائيلي”، حيث ينتظرون بـ”فارغ الصبر” رفع آلاف الأعلام الفلسطينية في وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي، المتمركز على الجانب الآخر من السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.

في المقابل، من المقرر أن يحرق هؤلاء الثوار آلاف الأعلام الإسرائيلية، في تعبير منهم لـ”رفض الاعتراف بدولة إسرائيل”.

وفي مخيم العودة المُقام على بعد 700 متر من السياج الحدودي الفاصل بين جنوبي قطاع غزة وإسرائيل، ينشغل عدد من النشطاء في غرس علم فلسطين، من ذوي الحجم الكبير، في مقدّمة المخيّم.

ومنذ 30 آذار/ مارس الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة الكبرى” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، منذ بداية المسيرات إلى 33 شهيدًا على الأقل، إضافة لـ3088 مصابًا.

Check Also

بوريل: لا اجتماع مع إيران في الأمم المتحدة بشأن الاتفاق النووي

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب #بوريل، للصحافيين يوم الاثنين، أنّ وزراء من بريطانيا …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *