Home / أخبار محلية / أسامة سعد: نتطلع إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة عادلة

أسامة سعد: نتطلع إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة عادلة

أشار الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، والمرشح للانتخابات النيابية عن دائرة صيدا – جزين، ​أسامة سعد​ إلى أن “الانتخابات مناسبة للتداول بشؤون وشجون الناس، ولفتح حوار شفاف ومكشوف حول مختلف القضايا المطروحة التي لكي يبني المواطنون آراءهم الخاصة حولها”.

وخلال لقائه إعلاميي ​مدينة صيدا​ في ساحة باب السراي في صيدا القديمة، رأى أن “من المهم أن ينتخب المواطنون في 6 أيار على أساس توجهات وبرامج، وعلى قاعدة مصداقية المرشحين وتجربتهم السياسية والنضالية في مختلف الميادين”، مؤكداً أن “من حق كل الناس مناقشة المواضيع كافة، وسماع جميع الآراء”.

وأوضح أن “برنامجنا ليس للعرض فقط، بل هو للحوار والتطوير، وتطويره يكون بنضال سياسي وشعبي من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية التي لها الحق في إبداء رأيها وإغناء البرنامج من خلال الحوار”.

وأكد أن “القلة القليلة من الناس تنتخب على أساس المصالح الخاصة، أما رهاننا فهو على الناس الذين ينتخبون على أساس خيارات وطنية وسياسية واجتماعية”، موضحاً أن “ظروف الناس صعبة، ولهم احتياجات أساسية في ما يتعلق بفرص العمل والخدمات التي لا تؤمنها دولة المزارع”.

ولفت إلى أننا “نتطلع إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة عادلة، وسنناضل شعبياً من خلال الحراك الشعبي، وبرلمانياً من خلال كتلة برلمانية سنعمل على تشكيلها إذا استطعنا إلى ذلك سبيلاً، كما سنعمل على تطوير الحركة الشعبية لكي تضغط للحصول على حقوقها المحجوبة عنها”.

واعتبر أن “على الناس ألا ينتخبون على أساس من قدم لهم الخدمات، بل على أساس الخيارات الأساسية”، مؤكداً أن “البرنامج الذي يعرضه هو حصيلة مسيرة نضالية طويلة ومتواصلة، كما أنه يضع رؤية لاستكمال المسيرة النضالية”.

وبعد اللقاء قام سعد بجولة في أحياء صيدا القديمة والأسواق التجارية لمدينة صيدا تخللتها جلسات حوارية، حيث تداول مع أصحاب المحلات والتجار والحرفيين والعمال بالاوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتبادل معهم الرأي حول الأسباب الكامنة وراء تراجع الحركة الاقتصادية في الأسواق، وتأثير هذا التراجع على مستوى معيشة المواطنين والأوضاع الاجتماعية في صيدا.

Check Also

جديد تحقيقات انفجار المرفأ… إخلاء سبيل موقوفَين، من هما؟

قرر القاضي طارق البيطار تخلية سبيل الموظف في إدارة المرفأ وجدي قرقفي بكفالة مئة مليون …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *