Home / اخبار دولية / الجيشُ السوري يشددُ الطوق على الارهابيين في الغوطة و يدعو سكانها الى الخروج عبر المعابر الآمنة

الجيشُ السوري يشددُ الطوق على الارهابيين في الغوطة و يدعو سكانها الى الخروج عبر المعابر الآمنة

لا شيء يعيقُ تقدمَ الجيش السوري في الغوطة الشرقية و قد باتَ معظمُها تحتَ سيطرتِ قواته مسجلاً انتصاراً جديداً على الارهاب و داعميه من دولٍ اقليميةٍ و غربية .

هذا و دعت قيادة الجيش السوري في بيان سكان الغوطة الشرقية الى الخروج عبر “المعابر الآمنة” التي حددتها، مؤكدة استعادتها السيطرة على 70 في المئة من المناطق التي كانت تحت سيطرة “المجموعات الإرهابية”.

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، أكد الجمعة، أن “الحكومة السورية هي الأحرص على حياة مواطنيها وهي مستمرة بالقيام بإجراءات لحمايتهم بينما تواصل التنظيمات الإرهابية اتخاذهم دروعا بشرية في الغوطة”.

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، ذكَّر الجعفري بأنه نقل إلى أعضاء المجلس “بتاريخ الثاني عشر من الشهر الجاري سرداً لما اتخذته الحكومة السورية من إجراءات لرفع المعاناة عن المدنيين السوريين على امتداد أراضي سوريا من جراء ممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة

من جهتها نفت وزارة الدفاع الروسية، مساء الجمعة، صحة الأنباء عن مشاركة الطيران الروسي في الغارات على الغوطة الشرقية بريف دمشق في سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف إن “أنباء المرصد السوري لحقوق الإنسان الموجود في بريطانيا، المنقولة عن نشطاء لم تذكر أسماءهم من كفر بطنا حول الغارات المزعومة للطيران الروسي على الغوطة الشرقية أكذوبة جديدة”.

وأكد كوناشينكوف أنه “ليس للطيران الروسي أي مهام قتالية في منطقة الغوطة الشرقية”.

وسط هذه الاجواء اصدرت
فصائل ما يسمى  “جيش الاسلام” و”فيلق الرحمن” و”حركة أحرار الشام” المتواجدة في الغوطة الشرقية لدمشق يصدرون بياناً مشتركاً يبدون استعدادهم التام لإجراء مفاوضات مباشرة مع روسيا برعاية الأمم المتحدة لبحث آليات وإجراءات تنفيذ مجلس الأمن رقم 2401.

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغربيين بالسعي الى “الحفاظ على القدرات العسكرية للارهابيين” في سوريا.

وقال لافروف بعد محادثات حول سوريا مع نظيريه التركي والايراني في استانا: “نرى لدى بعض زملائنا الغربيين رغبة في تفادي توجيه ضربات الى الارهابيين والحفاظ على قدراتهم العسكرية”.

وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أشار من جهته الى إنه من الضروري استمرار “اجتماعات أستانا” حتى انتهاء احتلال الإرهاب للأراضي السورية.

اما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فكشف عن أن الدول الضامنة الثلاثة لمسار أستانة المتعلق بسوريا ترغب بالمحافظة على زخم المكتسبات الخاصة في المؤتمر فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات، والحل السلمي.

تزامنا قال الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إنّ الولايات المتحدة ماطلت في إخراج من وصفهم بالإرهابيين من منبج، وإذ دعا واشنطن إلى إخراج الإرهابيين من شرق نهر الفرات في سوريا إن كانت تريد التعاون مع أنقرة، أبدى إردوغان الإنفتاح على كل عروض التعاون في منبج.

Check Also

بوريل: لا اجتماع مع إيران في الأمم المتحدة بشأن الاتفاق النووي

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب #بوريل، للصحافيين يوم الاثنين، أنّ وزراء من بريطانيا …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *