أكد رئيس جهاز تنظيم الغاز المصري، كارم محمود، أن “​إسرائيل​ لم تتدخل نهائيا في عملية ترسيم الحدود البحرية المصرية في المتوسط ولم تتمكن من الاستيلاء على نقطة غاز مصرية واحدة”، مشيراً إلى أن “مصر ليست في حاجة للغاز الإسرائيلي، وأن اتفاق استيراد الغاز من إسرائيل له عائد اقتصادي من خلال الاستفادة من رسوم العبور والإسالة والتصدير إلى ​أوروبا​”.

ولفت إلى ان “​تركيا​ كانت تسعى لأن تكون مركزا لتجارة الغاز والبترول؛ ولكن مصر اجهضت حلم تركيا لما لديها من بنية أساسية متطورة وجاهزة في هذا المجال”، موضحاً أن “​أنقرة​ كانت تخطط لتصدير الغاز الإسرائيلي عبر أراضيها لأوروبا؛ وبالتالي تتحكم في المصالح الاستراتيجية، ومصر أخذت هذا الدور، وهذا يعد نجاحا كبيرا للسياسة المصرية”.

وتابع إن “تركيا استطاعت الحصول على الدور الذي كانت تأمله أنقرة، وهو ما يفسر حالة ​التحرش​ بسفن التنقيب في ​المياه​ القبرصية”، وقال: “إن ما تقوم به أنقرة هو بلطجة بعد أن أجهضت مصر حلمها بأن تكون مركزا لتجارة الطاقة في أوروبا”.